خمس معلومات مثيرة لم تكن تعرفها عن عدادات الأبواب وتقنية عد الأفراد

تتيح عدادات الأبواب وتقنية عد الأفراد الفرصة للشركات لرصد حركة الزوار في مواقعهم الفعلية. توضع الأجهزة في المداخل والممرات وتقوم بعد الأفراد التي تدخل أو تغادر المكان. وقد أثبتت تقنية عد الأفراد كفاءتها لدى قطاعات العمل العالمية،  حيث يستخدم هذا الحل في متاجر التجزئة حول العالم بالإضافة إلى المصارف والمطارات والفنادق والملاهي وحدائق الألعاب ومحطات الوقود وقطاعات أخرى كثيرة.

وبالرغم من انتشارها نسبيا إلا أن لا يزال الكثير من أصحاب الأعمال ليس لديهم المعلومات الكافية عن تقنية عد الأفراد، فهم لا يعلمون كيفية عملها وكيف يمكن لمشروعهم تحقيق الاستفادة منها. وكي نساعد عدد أكبر من الأفراد في فهم ماهية أنظمة عدادات الأبواب نشير هنا إلى خمس حقائق مثيرة حولهم كما يلي:

 

  1. أول أنظمة عد أفراد كانت يدوية.

أدركت بعض المشروعات أهمية رصد ومتابعة حركة الزوار حتى قبل تقدم التكنولوجيا لابتكار الوسائل التي تساعد عليها، لذلك كنت أول مجموعة معدات العد يدوية. فكان يكلف بعض الموظفين بالوقوف في المداخل والضغط على جهاز عندما يدخل الناس إلى المتاجر. وبالتأكيد لم يكن هذا النظام بالكفاءة المطلوبة بل كان يعتبر إهدارا للموارد البشرية، وكانت المعلومات والبيانات التي تجمعها هذه الأنظمة غير دقيقة نظرا لنسبة الخطأ البشري خاصة في ساعات الذروة.

استبدلت هذه الأنظمة بمجسات الضغط التي كنت تعد الزوار بحسب عدد الخطوات المسجلة على الأرضيات الحساسة للضغط، ولكن لم تكن هذه الأنظمة دقيقة أيضا لذلك استبدلت لاحقا بأول مجموعة إلكترونية لعد الأفراد. استخدمت هذه الأنظمة الأشعة تحت الحمراء الأفقية حول المداخل ووحدات LCD لتسجيل الأعداد، فكانت تسجل نقطة كلما اعترض أحد الأفراد هذه الأشعة. رغم أن هذه الأنظمة كانت أكثر دقة من سابقاتها إلا أن نسبة دقتها لم تتجاوز 60% إلى 80%.

 

  1. تبلغ دقة عدادات الأفراد الحديثة نسبة 98%

تفوق دقة عدادات الأبواب الحديثة الأنظمة القديمة بنسبة كبيرة إذ تبلغ دقة أفضل العدادات ~ 98%، تعتمد هذه الأنظمة على أجهزة استشعار رؤية مجسمة ثلاثية الأبعاد مما يمكنها من رصد عدد الأفراد بدقة عالية حتى في أوقات الذروة. ويمكن أن تكون العدادات ثلاثية الأبعاد أحادية أو ثنائية الاتجاه،

ولا تستطيع العدادات أحادية الاتجاه التمييز إذا ما كان الزائر يدخل إلى المكان أو يغادره، لكنها تقوم بقياس حركة الزوار ككل ويقسم الناتج على 2 (حيث إن كل من يدخل بالتأكيد سوف يخرج). على صعيد آخر ولدقة أفضل تقوم العدادات ثنائية الاتجاه برصد الأشخاص الذين يدخلون إلى المكان والذين يخرجون منه في نفس الوقت ولكنها تسجل كل رقم على حدى.

 

  1. وتستطيع بعض عدادات الأبواب تمييز الأطفال من البالغين

حيث تستطيع العدادات المجسمة ثلاثية الأبعاد رصد الزوار عن طريق حساب ارتفاعهم من خلال قياس العمق متعدد الأبعاد، بمعنى أبسط هذه الأجهزة تقيس ارتفاع الزوار عند مرورهم من المداخل، وبناء على طولهم يتم تحديد إذا ما كانوا أطفال أم بالغين،

فرغم تواجد الأطفال بصحبة والديهم في المتاجر إلا إنهم ليسوا الفئة المستهدفة من التسويق، لذلك إذا أضيف عدد الأطفال إلى الزوار ستكون البيانات المجموعة غير دقيقة ومما يؤثر على التحليلات مثل معدل التحويل ونقطة التعادل. ويعتبر استخدام الأجهزة التي تستثني الأطفال أمرا ضروريا لزيادة دقة البيانات المجمعة وبالتالي الحصول على رؤية أفضل فيما يتعلق بأداء العمل.

 

  1. يعتبر قطاع تجارة التجزئة القطاع الأكثر استخداما لأجهزة عد الأفراد.

تحتاج كل المشروعات العملية التي تستقبل الزوار أنظمة عد الأفراد لقياس الإقبال على المتجر ورصد الزوار وبالتالي تقييم الأداء. ويعتمد أي نموذج عمل على مبدأ زيادة حركة الزوار لأقصى حد إلا أن قطاعات التجارة بالتجزئة تبقى الأكثر استخداما واستفادة من تقنية عد الأفراد دونا عن غيرها من القطاعات،

إذ تستطيع متاجر التجزئة التي تستخدم عدادات الأبواب تكوين رؤية شاملة وممتدة عن مدى كفاءة إدارة المتجر. وتتحقق هذه الرؤية من خلال تحويل وتحليل البيانات المجموعة للحصول على نتائج عملية.

فعلى سبيل المثال إذا حللت حركة الزوار في المتجر من خلال البيانات المعتمدة على حركة خزانات الدفع يمكن حينها حساب معدل التحويل. ويمكن تحليل بيانات حركة الزوار للحصول على معدل شغل كل قسم من أقسام المتجر. وتستخدم أيضا للاستفادة منها في قياس مدى فاعلية المبادرات والحملات التسويقية. وعلاوة على ذلك يمكن توظيف البيانات لمقارنة أداء مختلف الفروع لسلسلة المتاجر وتحديد الفروع المزدحمة والفروع الهادئة وبالتالي تحسين وتنظيم عملية التوظيف في تلك الفرع.

 

  1. لا تستخدم أغلب المشروعات البيانات الخاصة بحركة الزوار التي تجمعها.

بالرغم من فعالية البيانات المتعلقة بعد الأفراد إلا أن كثير من الشركات تجمع هذه البيانات ولا تستخدمها مطلقا. فهم يبحثون أكثر عن بيانات تخص عملياتهم وسلوك زبائنهم وفعالية استراتيجيات البيع المحددة. على الرغم من ذلك يذكر التقرير الذي قامت به Forrester إن 73% من البيانات المجموعة غير مستخدمة.

إذا كنت استعنت بنظام عد الأفراد في مشروعك ولكن لا تعرف كيفية الاستفادة من بيانات الزوار فانت إذا لا تستفيد من جميع التحليلات التي ذكرت في رقم (4). هذا يعني أنك لا تستطيع أن ترصد وتحسن حركة الزوار والمبيعات والعمليات التي تقوم بها وبالتالي لا يمكنك تحسين الأداء.

ومن حسن الحظ أن V-Count الشركة الرائدة في العالم لتوريد أنظمة عد الأفراد لديها منصة ذكاء الأعمال (BIP) التي يقوم بتحليل بيانات الزوار باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات التعليم الحواسيب.

ويمكن لأصحاب الأعمال والمدراء زيارة موقع V-Count.com للاطلاع على معلومات أكثر حول عدادات الأبواب وتقنية عد الأفراد ومميزاتها بالنسبة لقطاع الأعمال. لدينا مدة سارية للتجربة المجانية، تابعها لتعرف الشروط.

جرب الآن مجانًا

أنشئ حسابك الآن للبدء في زيادة أرباحك


Subscribe To Our Newsletter